خمس طرق لتحفيز موظفيك أثناء العمل عن بعد!

 

لكل نوع من أنواع العمل أسلوبه ومتطلباته المختلفة في الإدارة والتنظيم، فمن البديهي أن العمل عن بعد يختلف إلى حد كبير عن الدوام التقليدي. إن عملية التحول والانتقال إلى العمل عن بعد بشكل مفاجئ في ظل أزمة مثل أزمة كورونا الراهنة يشكل تحدي كبير لأصحاب الأعمال والموظفين على حد سواء، ويتطلب قدرة عالية من حسن الإدارة والتعاون من جميع الأطراف. إلا أن مهمة التحفيز، والحفاظ على مستوى الإنتاجية قد تكون من أصعب المهام وسط هذا الكم الهائل من التغيرات والضغوطات النفسية والمخاوف الشخصية.. لكن القيادي الجيد سيجد طريقه دائمًا نحو تحقيق أهدافه والحفاظ على روح الفريق لتخطي الأزمات مهما بلغت صعوبتها.

وهنا تنقل إليكم رسال توصيات الخبراء للحفاظ على حماسة الفريق وتحفيزه أثناء فترة العمل عن بعد:

  1. توضيح سياسة وسير العمل:

التغير المفاجئ في طريقة الإدارة والتنظيم سوف تتسبب بالكثير من التخبط وضياع الوقت والجهد، لذا ينبغي تدارك المسألة بأسرع وقت ممكن، وإعداد دليل سياسات وإجراءات مفصل يوضح سير العمل وآلية متابعة الأعمال عن بعد وإدارة الإنتاجية ومقاييس الأداء، وقنوات التواصل، ومشاركته بشكل رسمي مع كل فريق العمل لضمان عدم التراخي أو المساومة على بعض المهام الوظيفية.

  1. الالتزام بأوقات الدوام الرسمي:

من أهم سبل تحفيز الفريق الحفاظ على جدية العمل والالتزام بأوقات الدوام الرسمي حسبما جرت العادة، وذلك عبر تحديد أوقات الاجتماعات والمهام المنوطة وأوقات التسليم داخل نطاق ساعات العمل الرسمية، فالعمل عن بعد ومن المنزل قد يجعل الموظف يخلط بين المنزل والميل إلى الركود وبالتالي تبني نمط حياة متكاسل وغير منظم. كما قد يلجأ بعض أصحاب الأعمال إلى تكليف الموظف بمهام تفوق طاقته وإنجازها يتجاوز ساعات عمله، وكلا الأمرين خاطئ ويؤثر سلبًا على الفريق.

  1. التواصل الفعال:

إن التواصل الفعال عنصر هام ورئيسي في إدارة العمل عن بعد، وتعزيز روح التعاون، ولا بد من البقاء على تواصل دائم مع الفريق خلال ساعات العمل الرسمية، لأن التواصل الفعّال شرط أساسي لنقل المعلومات بدقة، وتوضيح الأفكار بوضوح، ومنع أي التباس قد يقع بسبب تغير وسائل التواصل.

  1. الإيجابية:

الإيجابية وقود النجاح، لا يوجد عمل يمكنك إنجازه والإبداع فيه دون الإيجابية والأمل، فهي تفتح أمامك وأمام فريقك الآفاق، وتجعل مهمة تحقيق الأهداف مهمة ممتعة وسلسة.

في الأزمات، يقع على عاتقك كمسؤول مهمة التوعية بحقيقة الأزمة التي تؤثر في حياة الجميع وطريقة الوقاية منها، بشكل احترافي ودقيق وموثوق المصادر. إن التوعية لا تعني إثارة مشاعر الخوف والقلق، ولكن خلق ثقافة عامة حول الأزمة توضحها وتعرضها بشكل دقيق يركز على التعريف بالإجراءات الوقائية والحلول المطروحة ودور كل فرد في تجاوز هذه الأزمة بروح إيجابية ومتفائلة.

  1. وضع حوافز ومكافآت مميزة:

تزيد أهمية وضع الحوافز والمكافآت المجزية كلما زادت التحديات والصعوبات التي بإمكانها أن تطفئ حماسة وإقبال الموظف على العمل، لذا يصبح في حاجة ماسة إلى محفز يثير حماسته ويشغله عن الأزمة التي يمر بها سواء كانت شخصية أو محلية أو عالمية. وهنا يأتي دور القيادي الجيد في الحفاظ على حيوية مؤسسته بوضع المحفزات والمكافآت المادية والمعنوية لإحياء فريقه وتحفيزه.. لذا نقدم لكم خدمة رسال لقطاع الأعمال، التي ستحقق لك أعلى مستويات الإنتاجية عبر مساعدتها لكم في تحفيز موظفيكم، وذلك عبر توفير خيارات إهداء ومكافآت رائعة ومميزة تضم أكثر من ١٠٠ براند، وبتوصيل سريع حول أكثر من ٤٠ مدينة في المملكة العربية السعودية، كل ذلك وأكثر بأسرع وأسهل طريقة ممكنه

أشترك الآن في خدمة Glee مجاناً

قد يعجبك ايضا

اترك رد