قوة التأثير الاجتماعي: 8 إستراتيجيات لرفع نجاح علامتك التجارية

في عصر التواصل الاجتماعي الذي نعيش فيه، أصبحت الثقة من أهم العوامل التي تحدد نجاح العلامات التجارية والشركات في الوصول إلى جمهورها المستهدف. ومن بين الأدوات الفعالة التي يمكن استخدامها لتحقيق ذلك، يأتي التأثير الاجتماعي على رأس القائمة. فمن خلال توظيف التأثير الاجتماعي بشكل صحيح، يمكن للشركات والعلامات التجارية جذب المزيد من العملاء بطريقة فعّالة ومؤثرة. يعد التأثير الاجتماعي مفهومًا يعتمد على فكرة أن الناس يميلون إلى اتخاذ القرارات بناءً على سلوك الآخرين وآرائهم. وفي عالم الأعمال، يمكن تحقيق هذا النوع من التأثير من خلال استخدام شواهد وإثباتات اجتماعية متعددة، مثل المراجعات الإيجابية، والتوصيات، وعدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، والشهادات من العملاء السابقين، والتقديرات والجوائز، وغيرها الكثير. في هذا المقال، سنستكشف كيف يمكن استخدام التأثير الاجتماعي كأداة فعّالة لجذب المزيد من العملاء، وذلك من خلال تحليل مجموعة من الإستراتيجيات والتقنيات التي يمكن تطبيقها بنجاح في بيئة الأعمال اليومية. سنلقي نظرة على كيفية بناء الثقة والتفاعل الاجتماعي، وكيفية توجيهها نحو تحقيق أهداف الشركة وزيادة الإيرادات.

New call-to-action

ما هو التأثير الاجتماعي؟ وأنواعه؟

في هذه الفقرة، سنقوم بتفصيل مفهوم التأثير الاجتماعي وأهميته في سياق التسويق وجذب العملاء. سنستكشف أيضًا أنواع البراهين الاجتماعية المختلفة وكيفية تطبيقها بشكل فعّال في إستراتيجيات التسويق.

مفهوم البرهان الاجتماعي:

البرهان الاجتماعي أو التأثير الاجتماعي هو مفهوم يقوم على فكرة أن الأفراد يميلون إلى اتخاذ القرارات بِناءً على تأثير الآخرين وآرائهم. وهذا النوع من التأثير الاجتماعي يمكن أن يكون مِفتاحًا لنجاح إستراتيجيات التسويق، حيث يساعد في بناء الثقة وزيادة مصداقية العلامة التجارية أمام العملاء المحتملين.

أنواع التأثيرات الاجتماعية:

  • المراجعات والتقييمات: تعتبر المراجعات والتقييمات من أقوى أدوات البرهان الاجتماعي، حيث يمكن للعملاء الحاليين والسابقين تقديم تجاربهم وآرائهم حول المنتجات أو الخدمات. وتعتبر المراجعات الإيجابية محفزًا قويًّا لجذب المزيد من العملاء، بينما يمكن استخدام المراجعات السلبية كفرصة لتحسين العمل وتقديم تجارب أفضل للعملاء.
  • التوصيات الشخصية: تعتبر التوصيات من الأصدقاء والعائلة والمعارف أحد أقوى أشكال البرهان الاجتماعي، حيث يميل الأفراد إلى الاعتماد على توصيات أشخاص يثقون بهم عند اتخاذ القرارات الشرائية.
  • عدد المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي: يمكن أن يكون عدد المتابعين والمعجبين على منصات التواصل الاجتماعي مؤشرًا على شعبية العلامة التجارية ومدى تأثيرها على الجمهور. وبالتالي، يمكن استخدام هذه الأرقام كجزء من إستراتيجية البرهان الاجتماعي لجذب المزيد من العملاء.
  • الشهادات من العملاء السابقين: يمكن أن تكون الشهادات والتوصيات من العملاء السابقين دليلًا قويًّا على جودة المنتجات أو الخدمات المقدمة، وبالتالي تساعد في إقناع العملاء المحتملين بالاستفادة من العرض.
  • التقديرات والجوائز: يعتبر الحصول على جوائز أو تقديرات من الجهات المعترف بها في الصناعة دليلاً على جودة العمل ومصداقية العلامة التجارية، مما يساهم في بناء الثقة لدى العملاء.

قد يهمك: 4 أفكار جديدة لجذب العملاء: كيف تجعل مطعمك أو مقهاك وجهة لا يمكن مقاومتها؟

 

8 إستراتيجيات فعّالة لاستخدام التأثير الاجتماعي في جذب المزيد من العملاء

سنستكشف ثمانية إستراتيجيات فعّالة لاستخدام البرهان الاجتماعي في جذب المزيد من العملاء. سنقدم تفاصيل مفصلة عن كيفية تنفيذ كل استراتيجية وكيفية الاستفادة منها لتعزيز العلامة التجارية وزيادة الإيرادات.

1. تشجيع المراجعات والتقييمات الإيجابية:

تعتبر المراجعات والتقييمات الإيجابية واحدة من أقوى أدوات التأثير الاجتماعي في جذب العملاء الجدد. يمكن للشركات تشجيع عملائها على تقديم مراجعات إيجابية عبر منصات مثل Google و Yelp و TripAdvisor وغيرها، وذلك من خلال تقديم تجارب ممتازة للعملاء وتوفير خدمة عملاء متميزة. يجب أن تكون الاستجابة للمراجعات، سواء كانت إيجابية أو سلبية، سريعة واحترافية لإظهار اهتمام الشركة بتجربة العملاء.

الفوائد:

  • زيادة مصداقية العلامة التجارية.
  • تحسين تصنيفات محركات البحث وتعزيز رؤية العلامة التجارية.
  • جذب المزيد من العملاء المحتملين الذين يعتمدون على تقييمات الآخرين عند اتخاذ القرارات الشرائية.

كيفية التنفيذ:

  • الطلب من العملاء تقديم مراجعات بعد تجربة الخدمة أو المنتج.
  • تقديم تحفيزات للعملاء لتقديم مراجعات، مثل خصومات أو هدايا.
  • متابعة المراجعات السلبية وحل المشكلات بشكل فعّال وسريع.
  • الاستجابة لكل مراجعة بمهنية واهتمام حتى في حالة التقييمات السلبية.

مثال عملي:

شركة السياحة الرائدة تطلق حملة لجمع المراجعات الإيجابية عبر مواقع التقييم المختلفة، تقدم خصومات على الحجوزات المستقبلية مقابل تقديم مراجعة إيجابية بعد تجربة الرحلة. تتابع الشركة بانتظام المراجعات وتستجيب بسرعة لحل أي مشكلات قد تطرأ على تجربة العملاء.

قد يهمك: كل ما ترغب بمعرفته عن أساليب جذب العملاء والتفوق على المنافسين

 

2. الاستفادة من التوصيات الشخصية:

تُعتبر التوصيات الشخصية من أقوى أشكال التأثير الاجتماعي، حيث يثق الأفراد بآراء أصدقائهم وعائلتهم ومعارفهم في اتخاذ القرارات الشرائية. لذلك، يمكن للشركات الاستفادة من هذا النوع من البرهان الاجتماعي عن طريق تشجيع العملاء الحاليين على مشاركة تجاربهم الإيجابية مع العائلة والأصدقاء ومنصات التواصل الاجتماعي.

الفوائد:

  • زيادة الثقة والمصداقية في عيون العملاء المحتملين.
  • تحفيز العملاء الحاليين على توسيع شبكة العملاء عن طريق التوصيات الشخصية.
  • تعزيز الروابط مع العملاء الحاليين من خلال تشجيعهم على مشاركة تجاربهم الإيجابية مع الآخرين.

كيفية التنفيذ:

  • تقديم مكافآت أو خصومات للعملاء الحاليين عندما يُحيلون عملاء جددًا.
  • تشجيع العملاء على مشاركة تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التقييم.
  • إنشاء برنامج ولاء يمنح العملاء الحاليين مزايا خاصة عند تحويل العملاء الجدد.

مثال عملي:

مطعم شهير يُطلق حملة “أحضر صديقًا واحصل على وجبة مجانية”، حيث يقدم عميلًا حاليًّا وجبة مجانية عندما يأتي بصديق جديد ويشارك تجربته الإيجابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويقوم بالتسجيل في برنامج الولاء.

 

3.بناء وجود قوي على وسائل التواصل الاجتماعي:

تُعتبر منصات التواصل الاجتماعي مصدرًا هامًّا للتأثير الاجتماعي، حيث يمكن للشركات بناء وجود قوي على هذه المنصات لجذب المزيد من العملاء. عن طريق نشر محتوى جذاب وتفاعلي، وتقديم خدمة عملاء ممتازة، يمكن للشركات جذب المتابعين وبناء علاقات قوية معهم، مما يؤدي إلى زيادة الثقة والتأثير الاجتماعي للعلامة التجارية.

الفوائد:

  • زيادة وعي العلامة التجارية وتواجدها على منصات التواصل الاجتماعي.
  • تفاعلية أكبر مع العملاء المحتملين وتوجيههم نحو عملية الشراء.
  • إمكانية الوصول إلى جمهور واسع وتوسيع قاعدة العملاء المحتملين.

كيفية التنفيذ:

  • نشر محتوى متنوع وجذاب يستجيب لاهتمامات الجمهور المستهدف.
  • الاستجابة السريعة لتعليقات واستفسارات العملاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
  • تنظيم حملات تسويقية ومسابقات تشجيعية لزيادة التفاعل مع المتابعين.

مثال عملي:

شركة ملابس تقوم بنشر محتوى مميز عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، مثل فيديوهات لعروض الأزياء ونصائح حول كيفية اختيار الأزياء المناسبة. تتفاعل الشركة بانتظام مع تعليقات المتابعين وتقديم الدعم الفني اللازم، مما يساعد في بناء علاقات قوية مع العملاء وزيادة الثقة في العلامة التجارية.

4. استخدام شهادات العملاء الناجحين:

تُعتبر شهادات العملاء السابقين دليلًا قويًّا على جودة المنتجات أو الخدمات المقدمة، ويمكن أن تساهم في إقناع العملاء المحتملين بالاستفادة من العرض. من خلال جمع شهادات من العملاء الناجحين ونشرها عبر موقع الويب أو المواد التسويقية، يمكن للشركات توضيح قيمة المنتج أو الخدمة بطريقة تلهم الثقة والاهتمام لدى العملاء المحتملين.

الفوائد:

  • إضافة مصداقية للعلامة التجارية ومنتجاتها.
  • توضيح قيمة المنتجات أو الخدمات من خلال تجارب العملاء الحقيقية.
  • إقناع العملاء المحتملين بالتعامل مع العلامة التجارية بِناءً على آراء العملاء السابقين.

كيفية التنفيذ:

  • جمع شهادات العملاء الناجحين من خلال استطلاعات رضا العملاء أو طلبات التعليقات.
  • نشر شهادات العملاء عبر صفحات الويب الخاصة بالشركة، والمواد التسويقية، ومنصات التواصل الاجتماعي.
  • التركيز على تجارب العملاء التي تعكس مزايا فريدة للمنتج أو الخدمة.

مثال عملي:

شركة تكنولوجيا تستخدم شهادات العملاء الناجحين لتعزيز منتجاتها الجديدة، حيث تقوم بنشر فيديوهات قصص النجاح عبر قنواتها على منصات التواصل الاجتماعي، وتضمن الترويج للميزات والفوائد التي استفاد منها العملاء السابقون. هذا يساعد في إقناع العملاء المحتملين بالتعامل مع الشركة بناءً على تجارب العملاء السابقين الإيجابية.

قد يهمك: أهم أساليب جذب العملاء والتفوق على المنافسين.

 

5. الاستفادة من الجوائز والتقديرات:

تُعد الجوائز والتقديرات من الجهات المعترف بها في الصناعة دليلاً قويًّا على جودة العمل ومصداقية العلامة التجارية. يمكن للشركات الاستفادة من هذا النوع من البرهان الاجتماعي من خلال نشر الجوائز والتقديرات التي حصلت عليها عبر موقع الويب والمواد التسويقية، مما يعزز سمعة العلامة التجارية ويشجع العملاء على التفاعل معها.

الفوائد:

  • زيادة الثقة في العلامة التجارية ومنتجاتها.
  • جذب العملاء المحتملين الذين يبحثون عن الجودة والمصداقية.
  • تحقيق تميز تنافسي بين الشركات في السوق.

كيفية التنفيذ:

  • عرض الجوائز والتقديرات على موقع الويب الخاص بالشركة، والصفحات الاجتماعية، والمواد التسويقية.
  • الاحتفال بالجوائز والتقديرات من خلال حملات إعلانية خاصة.
  • استخدام الجوائز والتقديرات كعناصر رئيسية في إستراتيجيات التسويق والعلامة التجارية.

مثال عملي:

شركة تصنيع سيارات تقوم بتسويق سياراتها الجديدة باستخدام الجوائز التي حصلت عليها، مثل جوائز السلامة والتصميم. يتم عرض هذه الجوائز بوضوح على موقع الويب الخاص بالشركة، بالإضافة إلى إدراجها في الإعلانات التلفزيونية والإعلانات عبر الإنترنت، مما يساعد في جذب العملاء وبناء صورة إيجابية للعلامة التجارية.

 

6. الاستفادة من شراكات المؤثرين:

تعتبر شراكات المؤثرين وسيلة فعالة لاستخدام البرهان الاجتماعي، حيث يمكن للمؤثرين الشهيرين على منصات التواصل الاجتماعي أن يؤثروا بشكل كبير على قرارات الشراء لدى متابعيهم. من خلال تعاون الشركات مع المؤثرين المناسبين وإرسال المنتجات لهم للمراجعة أو الاستعراض، يمكن الوصول إلى جمهور واسع وبناء الثقة في العلامة التجارية.

الفوائد:

  • وصول إلى جمهور مستهدف واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
  • بناء الثقة والمصداقية من خلال تأييد المؤثرين الموثوق بهم.
  • توليد التفاعل والاهتمام بالعلامة التجارية من قبل جمهور المؤثرين.

كيفية التنفيذ:

  • اختيار المؤثرين الذين يناسبون مجال العمل والجمهور المستهدف.
  • توقيع اتفاقيات شراكة مع المؤثرين للقيام بالمحتوى المتعلق بالعلامة التجارية.
  • توفير منتجات مجانية أو عروض خاصة للمؤثرين لمشاركتها مع جمهورهم.

مثال عملي:

شركة للعناية بالبشرة تتعاون مع مؤثرين في مجال الجمال والعناية الشخصية على منصات مثل Instagram وYouTube. يقوم المؤثرون بمشاركة محتوى حول استخدام منتجات العناية بالبشرة وتجاربهم معها، مما يشجع متابعيهم على تجربة المنتجات وبناء الثقة في العلامة التجارية.

 

7. إنشاء برامج الولاء والمكافآت:

تعتبر برامج الولاء والمكافآت وسيلة فعّالة لجذب العملاء وبناء البرهان الاجتماعي، حيث تشجع الشركات العملاء على التفاعل المستمر مع العلامة التجارية من خلال تقديم مكافآت ومزايا خاصة. عن طريق توفير مكافآت للعملاء عند كل عملية شراء أو تفاعل مع العلامة التجارية، يمكن للشركات تحفيز العملاء على تكرار الشراء ومشاركة تجاربهم الإيجابية مع الآخرين.

الفوائد:

  • تعزيز الولاء لدى العملاء وزيادة مدى تفاعلهم مع العلامة التجارية.
  • جذب العملاء الجدد من خلال برامج التحفيز والمكافآت.
  • تحفيز العملاء على مشاركة تجاربهم الإيجابية والحصول على المزيد من البرهان الاجتماعي.

كيفية التنفيذ:

  • تقديم نقاط أو نقود إلكترونية تستطيع العملاء استبدالها بمكافآت أو خصومات عند كل عملية شراء.
  • إطلاق برامج العضوية التي توفر مزايا حصرية للأعضاء مثل خصومات خاصة أو وصول إلى منتجات حصرية.
  • تقديم مكافآت إضافية للعملاء الذين يشاركون تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو يحيلون عملاء جددًا.

مثال عملي:

سلسلة مطاعم تقوم بإطلاق برنامج ولاء يقدم خصومات ومكافآت للعملاء المسجلين، حيث يحصل العملاء على نقاط لكل عملية شراء يقومون بها، ويمكنهم استبدال هذه النقاط بخصومات أو جوائز مثل وجبات مجانية أو هدايا ترويجية. تشجع السلسلة العملاء أيضًا على مشاركة تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لفرصة للفوز بمكافآت إضافية.

وإن أردت تطبيق هذه النصيحة فورًا فعليك بحلول رسال للتجار، إذ تعتبر حلًّا متكاملًا لإطلاق برنامج ولاء ناجح، ابدأ الآن.

قد يهمك: ما هو العائد الفعلي من الاستثمار في برامج ولاء العملاء؟.

 

8. تنظيم الفعاليات والأحداث الترويجية:

تُعد الفعاليات والأحداث الترويجية فرصة ممتازة لبناء البرهان الاجتماعي وجذب المزيد من العملاء. من خلال تنظيم فعاليات مثل العروض التجريبية وورش العمل والعروض الخاصة، يمكن للشركات عرض منتجاتها أمام الجمهور والسماح للعملاء بتجربتها بأنفسهم. كما يمكن للشركات أيضًا استضافة فعاليات ترويجية عبر الإنترنت، مثل الويبينارات والمعارض الافتراضية، للتواصل مع الجمهور في جميع أنحاء العالم.

الفوائد:

  • تعريف الجمهور بالعلامة التجارية ومنتجاتها بطريقة تفاعلية ومباشرة.
  • إيجاد فرصة للعملاء لتجربة المنتجات والخدمات بأنفسهم قبل الشراء.
  • تحفيز الحوار والتفاعل بين العلامة التجارية والعملاء وبين العملاء أنفسهم.

كيفية التنفيذ:

  • تنظيم عروض تجريبية للمنتجات في المتاجر أو المواقع الخاصة بالشركة.
  • إقامة ورش عمل أو محاضرات لتوعية الجمهور حول مزايا المنتجات أو الخدمات.
  • تنظيم مسابقات أو جوائز للعملاء المشاركين في الفعاليات.

مثال عملي:

شركة تصنيع للأثاث تقوم بتنظيم عروض تجريبية لمنتجاتها في معارض الأثاث المحلية، حيث يمكن للعملاء القيام بجولة في المعرض وتجربة الأثاث بأنفسهم قبل الشراء. تقوم الشركة أيضًا بتنظيم ورش عمل حول التصميم الداخلي وتوفير نصائح للعملاء حول كيفية تنسيق الأثاث في منازلهم.

 

كيف تستفيد من حلول “رسال” للتجار من برامج الولاء في تعزيز التأثير الاجتماعي؟

استخدام برامج الولاء من “رسال” يعد أداة فعّالة للغاية في استغلال البرهان الاجتماعي بعدة طرق:

1. تشجيع على عمليات الشراء المتكررة:

   تحفز برامج الولاء من “رسال” العملاء على إجراء عمليات شراء متكررة من خلال تقديم مكافآت، خصومات، أو مزايا حصرية. عندما يشارك العملاء بانتظام في البرنامج، يعكس ذلك ولاءهم ورضاهم، مما يعتبر دليلًا اجتماعيًّا للآخرين الذين قد يفكرون في التفاعل مع العلامة التجارية.

2. تعزيز الدعاية للعلامة التجارية:

   يميل العملاء المشتركون في برامج الولاء إلى أن يصبحوا دعاة للعلامة التجارية. من خلال تقديم مكافآت للإحالات أو مشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي، تمكّن برامج الولاء من “رسال” العملاء من مشاركة تجاربهم الإيجابية مع الآخرين. هذا التسويق الشفهي يعتبر برهانًا اجتماعيًّا فعّالًا، حيث يأتي من عملاء راضين بدلاً من العلامة التجارية نفسها.

3. بناء التفاعل في المجتمع:

   تسهم برامج الولاء من “رسال” في بناء مجتمع حول العلامة التجارية يضم العملاء الذين يشتركون في البرنامج. من خلال تقديم فعاليات حصرية أو منتديات لأعضاء البرنامج، تسهم هذه البرامج في تفعيل التفاعل والنقاش بين العملاء. هذا التفاعل لا يقوم فقط بتعزيز ولاء العملاء، بل يولّد أيضًا برهانًا اجتماعيًّا عندما يقوم أعضاء البرنامج بالتأكيد على تجاربهم الإيجابية مع العلامة التجارية.

4. تعزيز مصداقية العلامة التجارية:

   تعزز برامج الولاء من “رسال” مصداقية العلامة التجارية عندما يرون العملاء الآخرين يستفيدون من البرنامج ويشاركون تجاربهم. هذه الصورة عن العملاء الراضين تساهم بشكل كبير في بناء برهان اجتماعي قوي حول العلامة التجارية، وبالتالي تعزيز جاذبيتها للعملاء المحتملين.

من خلال هذه الإستراتيجيات، يمكن لبرامج الولاء من “رسال” أن تسهم بشكل كبير في استغلال البرهان الاجتماعي وتعزيزه، مما يؤدي إلى زيادة التفاعل مع العلامة التجارية وتحقيق نتائج إيجابية في مجال التسويق والبيع. انطلق الآن.

 

خلاصة القول:

باستخدام برامج الولاء من “رسال”، يمكن للتجار تعزيز البرهان الاجتماعي بطرق متعددة، بدءًا من تشجيع عمليات الشراء المتكررة وصولاً إلى بناء مجتمع ملتزم حول العلامة التجارية. من خلال هذه الإستراتيجيات، يمكن لبرامج الولاء من “رسال” تعزيز الثقة في العلامة التجارية وزيادة التفاعل معها بشكل فعّال.

اكتشف حلولنا الآن:

New call-to-action

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.